9 مارس 2011 - 20:30

استدعت سلطات الرياض وفداً من الشخصيات القطيفية لمناقشة سبل تهدئة الشارع.

ابنا : وفي التفاصيل توجه وفد من شخصيات القطيف إلى الرياض للقاء الملك السعودي عبد الله آل سعود لفتح ملف السجناء المنسيين.وتناقلت شبكات إخبارية محلية أن عبد الله آل سعود قد وعد خيراً.يذكر أن السلطات السعودية كانت ترفض مجرد الخوض في قضية 9 سجناء من أتباع أهل البيت  معتقلين دون محاكمة أو تهم مثبتة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي .وتعهد رئيس الوفد بعدم العودة من الرياض دونهم ما يؤشر لأن الوسيط كان أكد على تحريرهم إلا أن السلطات ترغب في رفع شأن أشخاص لم يعد لهم وزن في الشارع ليعودوا ويتكفلوا بمهمة تخدير الناس عن الحلول الحقيقية للمشكل الداخلي.إلا أن مراقبين للوضع الداخلي يرون أن عودة الشارع إلى الجمود دون تحقيق إصلاح جذري بدستور يفصل بين السلطات الثلاث سيعيد الشارع -الشيعي والسني على حد سواء- إلى ذات الدائرة المفرغة.حيث تقوم الدولة باعتقال أو الاعتداء على طرف ما ثم الإفراج عنه عبر مكرمة ملكية بالرغم من عدم تجريمه.ودأبت السلطات السعودية منذ إحكام سيطرتها على البلاد على تقديم بعض من الحقوق بين الفينة والأخرى كهبات ملكية للمواطنين بالرغم من كونها واجبات قصرت الدولة عن أدائها لسنوات طوال. يذكر أن وزير الداخلية السعودي كان قد أشاح بوجهه وغادر مكان اللقاء بمجرد التطرق لموضوع السجناء المنسيين في آخر لقاء ذكروا فيه.

انتهی/158